اعتدلت فى جلستها و نظرت له بضيق تردد بحده
# و النبى يا بابى بلاش الكلام ده و كأنى بتجنى عليه…حضرتك متعرفش اللى حصل و اللى حكيته اقل من الحقيقه بكتير جدا بس خلاص ملوش لازمه ابدا افتح فى الحاجات دى
نظر لها بتفحص و هتف متسائلا
# و مين الشاب اللى ضربه و خرشمه كده يا بنتى…ده راجع متبهدل
ابتسمت عندما تذكرت تلك اللكمات على يد سليم و لكن الا يبالغ اباها بالامر قليلا فالشجار لم يتعدى بضع لكمات لا يمكن ان تحدث ضرر حتى الان بعد ان مر اكثر من خمسه ايام
انتبه محسن لشرودها و ابتسامها فتنحنح حتى تنتبه له فهتفت بلهفه
#حقولك يا بابى مين الشاب ده……فاكر الحادثه اللى حصلت فى مصر فى اليوم اللى هربت فيه من مامى…………
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
مر يومين لتعود جنه لعملها بالمشفى و تضاعف من اوقات دوامها حتى تعوض عن تلك العطله التى اخذتها و ايضا لتحل محل چينفر المشغوله بتجهيز عرسها القريب من الآن
جلست باستراحه المشفى تشعر بانهاك فهى اليوم عملت لورديتين متتاليتين هى و رايتشل فتتذمر الاخيره بضيق
#( هذا ليس عدلا…من حقنا ان ناخذ عطله دون ان نضطر ان ندفع ثمنا باهظا كهذا فانا اشعر بعظامى قد تحطمت من كثره العمل)
اجابتها جنه و هى تتفحص هاتفها بلامبالاه