رواية اقتحمت جنتي الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صرخت هبه توبخها بحده

# الراجل كان حيموت و دمه كان حيتصفى بس الغلط عندك انتى من الاول عشان ربايتك اللى زى الزفت

دهشه اصابتها و لكنها تعلم جيدا خسته و حقارته و لم تستبعد ابدا ان يكون كذب و ربما اخبر والدتها انها من حاولت التقرب منه فآثرت ان تفهم ما حدث فهتفت

# هو اونكل عصام قالك ايه يا مامى؟

اجابتها بحده و غضب

# قالى انه جه البيت لقاكى جايبه واحد زميلك و كان بيبوسك و لما زعق و حاول يضربه اتهجمتو عليه انتو الاتنين و غفلتوه و ضربتو بالسكينه فى بطنه و هربتى مع الولد ده

لمعت عيناها بحزن و انهمرت دموعها على وجنتيها و رددت باسف

# و حضرتك صدقتيه يا مامى؟ الكلام ده كدب

ظل صراخ هبه يعلو و كأنها ترفض ان تستمع لحديث ابنتها حتى لا تعلم الحقيقه و هى تردد

# و مصدقوش ليه؟ ما هو قفشك قبل كده ما يزن ابن اخويا و هدده انه يبعد عنك… هو انتى فاكره انى نايمه على ودانى و معرفش بنتى بتعمل ايه؟ انا عارفه كل حاجه بس ساكته و بقول بكره تكبر و تعقل، انما توصل بيكى السفاله انك تجيبى شباب فى البيت و احنا مش موجودين يبقى لازم اقفلك و اربيكى من اول و جديد

حركت راسها معترضه على حديث والدتها و لكنها استسلمت للامر بانها لن تدافع عن نفسها امامها و ستتركها تظن ما تشاء فهى قد اشتكت لها اكثر من مره عن تجاوزات زوجها و لكنها ابت ان تصدق و الآن لن تهدر طاقتها فى الحديث معها فى اى امر فصمتت حتى تحدثت هبه تحذرها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وهم الحياة الفصل الرابع عشر 14 بقلم خديجة احمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top