صرخت هبه توبخها بحده
# الراجل كان حيموت و دمه كان حيتصفى بس الغلط عندك انتى من الاول عشان ربايتك اللى زى الزفت
دهشه اصابتها و لكنها تعلم جيدا خسته و حقارته و لم تستبعد ابدا ان يكون كذب و ربما اخبر والدتها انها من حاولت التقرب منه فآثرت ان تفهم ما حدث فهتفت
# هو اونكل عصام قالك ايه يا مامى؟
اجابتها بحده و غضب
# قالى انه جه البيت لقاكى جايبه واحد زميلك و كان بيبوسك و لما زعق و حاول يضربه اتهجمتو عليه انتو الاتنين و غفلتوه و ضربتو بالسكينه فى بطنه و هربتى مع الولد ده
لمعت عيناها بحزن و انهمرت دموعها على وجنتيها و رددت باسف
# و حضرتك صدقتيه يا مامى؟ الكلام ده كدب
ظل صراخ هبه يعلو و كأنها ترفض ان تستمع لحديث ابنتها حتى لا تعلم الحقيقه و هى تردد
# و مصدقوش ليه؟ ما هو قفشك قبل كده ما يزن ابن اخويا و هدده انه يبعد عنك… هو انتى فاكره انى نايمه على ودانى و معرفش بنتى بتعمل ايه؟ انا عارفه كل حاجه بس ساكته و بقول بكره تكبر و تعقل، انما توصل بيكى السفاله انك تجيبى شباب فى البيت و احنا مش موجودين يبقى لازم اقفلك و اربيكى من اول و جديد
حركت راسها معترضه على حديث والدتها و لكنها استسلمت للامر بانها لن تدافع عن نفسها امامها و ستتركها تظن ما تشاء فهى قد اشتكت لها اكثر من مره عن تجاوزات زوجها و لكنها ابت ان تصدق و الآن لن تهدر طاقتها فى الحديث معها فى اى امر فصمتت حتى تحدثت هبه تحذرها