♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
جلس طوال الساعتين المنصرمتين ينظر لجمالها النائم و هل كان يتمنى اكثر من ان يمضى معها بعض الوقت ليحفظ ملامحها اكثر و اكثر و هو اكثر من ممنون لذلك فامسك بدفتره الذى لا يفارقه و جلس يرسمها و هى نائمه و مراد يراقبه عن كثب فرح بسعاده رفيقه الذى نظر له فوجده مبتسما ابتسامه بلهاء فردد هامسا حتى لا يوقظها
#مالك يا مراد متنح ليه كده؟
ردد و لا تزال تلك الابتسامه لا تفارقه
# مبسوط عشانك يا صاحبى
تنهد سليم بتخوف و ردد
# خايف اوى اخسرها يا مراد…مش حقدر بعد ما لقيتها
حرك مراد راسه يطمأنه بحزم
# متخافش….انا مش حسمح لحاجه تحصلكم
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فور ان وطأت اقدامها مطار نيويورك وجدت سيارات تتنظرهم لتقلهم لبيوتهم فدلفت مع سليم و اتجه بها لمنزلها و لم تتعجب او تندهش من معرفته لعنوانها فهو قد افصح لها عن كل شئ حتى مراقبته لها
وصلت امام ابواب منزلها فنظرت له و ابتسمت ابتسامه رقيقه لا زالت لم تعتاد عليها و رددت بصوت دافئ تشعر منه بغرابتها
# تعبتك معايا
اخبرها بوله
# تعبك راحه
لتدلف منزلها تجد والدها يقف بانتظارها و عينه تلمع بلوعه الاشتياق فهرعت ترتمى باحضانه تشعر بنفسها و اخيرا بموطنها….نعم حضن ابيها الدافئ هو موطنها و امانها على الرغم من انها شعرت بذلك الامان و لاول مره بحياتها خارج احضانه الا ان شعور العوده له كان لا يوصف