# انا بحبك
هبت واقفه جسدها يشتعل من الخجل فهرعت للمرحاض ليزفر هو براحه قليلا و هو يحاول تدارك نفسه حتى لا تشعر باثارته فترهبه بعد ان علم مأساتها و فهم انها تكره الرجال بسبب غريزتهم و لكنه ماذا هو بفاعل امام عفويتها التى تقتله و انوثتها التى تثيره و جمالها الذى يجعله بعالم آخر
لم ينتبه لجلوس مراد الى جواره يهتف بمرح بايطاليته الجيده
#( لم اجدك تثار بهذا الشكل بسبب امرأه من قبل)
لمعت عيناه فهل لاحظ مراد اثارته و لا بد ان لاحظتها هى الاخرى فردد برهبه
#( اكان واضح لهذا الحد؟)
ابتسم يشاكسه
#( لا تقلق لم يكن واضح…و لكنى رفيقك و اعرفك جيدا و استطيع قراءه تعابير وجههك كما تستطيع انت قراءه لغه الاجساد و ما يبدو لى انك ستحتاج دائما الى وساده تضعها على هذا الثائر ان اردت ان لا تلحظ جنه هذا الامر)
دفعه ليسقط من على مقعده هذا الوقح فضحك بصخب و عاد لمقعده فنظر سليم حوله يتسائل لما تأخرت كل هذا الوقت بالمرحاض؟ و لكنه تفاجئ بها تجلس بجوار رفيقتها رايتشيل تتحدث معها و عيونها تشع جمالا و كم يشعر بالغيره عليها حتى من رفيقتها فظل على وضعه ينظر لها باستمتاع و هى تتحدث و تمرح و تضحك حتى جلس چاك بجواره ليقطع عليه شروده و هو يهتف باحترام بانجليزيته الامريكيه