كانت تلك الضربه موجعه لعائله ستالونى ليس فقط من اجل هيبتها و لكن ماديا لانها لا بد ان تدفع ثمن الخسائر لاصاحبها ممن طلبو منها الحمايه
و هنا بدءت المعركه بين عائلتين من اكبر العائلات تتطاحن لتظهر الاقوى هيمنتها و كل هذا لم يفعل سليم اى شئ سوى انه رفض بالبدايه اخذ التعويض من الكابو الذى اصر عليه كنوع من فرض هيبته فمن هو سليم الراوى ذلك الشاب المصرى الصغير حتى يترفع ان يأخذ منه ثمن خسارته الضئيله جدا بالنسبه للكابو
و لكن باحد الايام كان سليم يسهر باحد الملاهى الليليه مع رفيقه مراد و كان متأفف من ذلك الجو الخانق فهو لا يشرب الخمر و لا يطيق تلك الاجواء فخرج خارج الملهى يشعل سيجارته فوجد سيارات كثيره تتجمع حول الملهى و هم مدججين بالاسلحه فعاد سريعا للداخل بعد ان لمح الابن الاكبر للكابو دى نيرو موجود بالمهلى ففطن على الفور بانها محاوله اغتيال فلم يفكر كثيرا حتى اقتحم مجلسه وسط حراسته المكثفه و التى كادت ان تقتله لولا انه صرخ بايطاليته الجيده
#هناك مداهمه بالخارج فلتخرج حالا
لم يفكر ستيفانو كثيرا و امر رجاله بمحاوطه المكان و اخراج كل من يتبع عائله ستالونى بامان، اما هو ففضل ان يخرج برفقه سليم و مراد الذى صف سيارته امام الباب الخلفى للملهى و هرب به حتى اوصله لقصرهم الشبيه بالقلعه الحربيه