# انتى عايزه ايه يا فاطنه عاد؟ عايزه چنازه و تشبعى فيها لطم، انى حكمت عليه ان محدش من عيله الحديدى يعرف بالچوازه التانيه و الواد وافج….يبجى ايه اللى مزعلك؟
نفخت بحده و هى تقوس شفتاها بطريقه سوقيه و تهتف
# عشنا و شفنا…الرچاله بتخاف و تخبى انها متچوزه على مراتتها
هدر بها يوبخها
# انى عارف ان نفسك الصلح ده يبوظ…بس مش فى مصلحتك لان اللى حيبجى فى وش المدفع هو سليمان يا فاطنه، سليمان مش سليم
كَبرت و هللت و رفعت يدها للسماء
# ربنا يحفظه و يخليه ليا و لولاده يا رب
ثم عادت تجلس على فراشها تفترش جسدها الممتلئ واضعه كفيها داخل حجرها مردده بفضول
# و هو ولدك حيعمل فرح يعنى هناك فى مصر؟ و لا حفله اكده عند ام امه؟ و تكاليف و فلوس تترمى على الارض فى الظروف اللى احنا فيها دى؟
اجابها بتبسيط علها تفهم و ترتجع عما تفعله
# سليم مشافش يوم حلو من لما چه عاش اهنه يا فاطنه…و من حجه يتچوز و يفرح باللى رايدها و بيحبها، و اللى هو عاوزه يعمله عاد طالما من حر ماله و انتى خابره انه اغنى منى انا شخصيا و بعد ما اموت و يورثنى حيبجى اغنى واحد فى عيله الراوى، يبجى من حكم فى ماله ما ظلم يا فاطنه، يلا عاد جهزى نفسك عشان نسافرو بكره على مصر و شوفى حنعملو ايه فى جمر و لا حنجول مسافرين ليه؟ ما انتى سيد من يخطط