رواية اقتحمت جنتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قاطعت حديثهم مردده باقرار

# انا موافقه 

نظر الجميع لها بحيره مما تقوله فاستطردت بحسم

# نعمل الفرح فى مصر 

ابتسم سليم لها و ردد بهدوء و بسمته لا تختفى من وجهه

# يا حبيبتى متشغليش بالك، انا حتصرف

اكدت بحده مردفه

# و انا عايزه فرح فى مصر عشان اتعرف على اهلك يا سليم، انا عايشه هنا وحيده مليش غير بابى و بس و اكيد انا مش انانيه لدرجه انى اجبرك تزعل اهلك و تبقى وحيد زيى لمجرد ان ليا ذكريات وحشه فى مصر

حاوط وجهها براحتيه و نظر لها بشغف و عشق و هو يردد بداخل عقله ذلك السؤال الملح [ من منهما اكثر احتياجا للآخر؟ هو ام هى؟]

توسعت ابتسامته فور ان تسلل دفئ وجهها المحاط بكفيه الى جسده و ردد بجديه

# انا معاكى مش وحيد…و اى ذكرى وحشه فى بالك صدقينى انا حقدر امحيها من خيالك و محدش حيقدر يزعلك بعد كده 

اماءت له بحب و رددت برقه

# خلاص….يبقى الفرح يتعمل فى مصر عشان نفسى اقابل جدتك و اهلك و اتعرف عليهم 

نظر لها بسوداوتيه التى تفيض بها عشقا و همس لها فى تساؤل بعض لحظات صمت تخللها نظرات عشق و هيام

# انتى متأكده؟

اماءت له ببسمه مرحه فعادت البسمه ترتسم على وجهه و هو يحتضنها بين ذراعيه بقوه متناسيا وجود محسن و مراد و ظل لحظات حتى صدح صوت محسن الغاضب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اوتار احد من السيف الفصل الخامس 5 بقلم زهرة الربيع (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top