# انى موحشتكش ولا ايه؟
اجابها بحنين مصطنع
# وحشتينى يا جمر طبعا
قبلته قبله عميقه على عنقه و هى تردد بهمس مغرى
# غيبتك عليا خلتنى وحيده جوى يا سى سليم
علم بقراره نفسه انه لن يستطيع التهرب الآن مهما حدث فانصاع لملامستها لجسده و اقبل عليها ليعاشرها و لكن نيران قلبه المتقد بعشق جنته جعلت اداءه رتيب لا يوجد به الحراره و الشغف الذى اعتادته منه
انتهى من معاشرتها فاتجه فورا للمرحاض حتى يستحم فنظرت فى اثره بامتعاض و غضب و رددت بالم
# اكده يا سليم؟ هى وصلت معاك انك تعملها تقضيه واچب، و عايز تتچوز السنيوره بتاعتك…. الله فى سماه لاطربجها عليك و عليها لو ده حصل
خرج من المرحاض بعد ان انتهى من ارتداء ملابسه و حدثها دون النظر اليها
# انى نازل تحت اشوف اللى ورايا عشان مسافر بكره
انتفضت بفزع من مكانها تهتف
# به… هو انت لحجت؟
قوس فمه قليلا يتصنع الضيق و هتف
# الشغل مبيرحمش يا جمر و اديكى شايفه اللى احنا فيه
نزل لاسفل فوجد اصوات عاليه من اباه و اعمامه فدلف حجره الضيوف يهتف بفضول
# متچمعين عند النبى…. خير اكده؟
صرخ عمه عوض
# فى حمله نزلت على مخازن عيله الحديدى
تعجب سليم و هتف بامتعاض
# هى ايه الحكايه…. البوليس ماله سخنان علينا اكده ليه؟