رواية اقتحمت جنتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اقترب سليمان بحب ناحيه اخاه الاصغر و ردد بتاكيد

# محدش يجدر يخلينى اعاديك يا اخوى…. و انت الكبير و انى فى ظهرك طالما دى رغبه ابوى 

ربت سليم على كتفه و هتف

# لا…..  اللى انت بتجوله ده ميحصولش،  و طول ما انى عايش حتفضل الكبير يا سليمان لانك مش بس اخوى الكبير، لا و سندى و ظهرى فى الدنيا دى

صاح فرج لينهى حديثهما

# خلصتو؟  و انى مليش رأى؟  انتو الاتنين جاعدين تتعزمو على بعض،  اياك تكون فاكر انى غبى و مش فاهم انك مش موافج عشان السنيوه اللى عتحبها و عايز تفضل جارها

امتعض وجه سليم و حرك راسه رافضا حديث اباه بذلك الشكل السيئ و ردد 

# و الله يا ابوى  بيها و من غيرها سليمان هو الاحج منى هو ده العدل و هى دى الاصول و فى النهايه ربنا يخليك لينا و نفضلو احنا الاتنين فى ظهرك 

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

صعد غرفته بعد جدال طويل اهلكه و هو يزفر فى ضيق فوجد قمر تتزين و تتعطر و تطلق شعرها و هى ترتدى لباس ليلى جذاب فامتعض وجهه على الفور و لكنه عاد ليتذكر انها زوجته و لا بد ان يراعى الله بها حتى و ان كان قلبه ملك امرأه اخرى

همست بصوتها الرقيق 

# اتوحشتك جوى يا سيد الناس 

ابتسم لها و لم يرد فاقتربت منه بجرأه اكتر و هى تتلمس جسده بشهوه و تهتف هامسه بالقرب من اذنه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع عشر 17 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top