# لا خلاص مش قادر
انقض على شفتيها يقبلها بشغف متذوقا شهد عشقه و لكنه انتبه لعدم مبادلته القبله فظن انه ربما لقله خبرتها و لكنه وجدها متسمره مكانها بل و تجبر شفتاها على الانغلاق امام هجومه الكاسح لها، ابتعد على الفور عندما تأكد من رفضها لقبلته فنظر لها بدهشه يهتف بصوت حزين
# متخيلتش ان اول بوسه بينا تبقى كده!!
دمعت عيناها و ظلت على صمتها فارتبك من حالتها فردد
# خلاص يا جنه انا اسف،و مش حتتكرر تانى الا برضاكى…بس بلاش رد الفعل ده ارجوكى متكسريش فرحتى
اماءت باكيه فدمعت عيناه قليلا و ردد بتأثر
# خايف احضنك تزعلى
ارتمت على الفور داخل احضانه و اندفعت فى البكاء مردده من بين شهقاتها
# حقك عليا يا سليم…..انا…انا بس لسه مش متعوده، اصبر عليا شويه
قبل جبينها و ابتسم بحب و ودعها متجها الى مسقط راسه بالصعيد
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
وصل سليم لمسقط راسه و اتجه برفقه والده لمجالسه المشترين لحل تلك الازمه الناتجه عن سرقه السلاح فجلس باريحيه واضعا قدما فوق الاخرى و نظر لهم بنظرات ثاقبه و ردد بصوت قوى واثق من نفسه
# فى الشغلانه دى كل شئ چايز و اللى حُصل ده اول مره يحصل فى تاريخ عيله الراوى و مش هو الحاچه اللى توجفو عليها ده لاننا عمرنا ما خلفنا مواعيد تسليم و لا حملناكم مسئوليه تأمين للشغل اللى چاى