رواية اقتحمت جنتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

#( تبا لكى جنه…احسدك بشده ايتها المحظوظه اللعينه، و تتذمرين؟ حقا معتوهه)

تحركت كالمغيبه و اقتربت منه مع نهايه الاغنيه فترك الجيتار من يده و امسك اناملها يقبلها بعشق و يردد

# ( احبك)

انتهت السهره بمغادره الجميع ما عدا سليم و مراد جلسا برفقه محسن و جنه حتى يجدا حل لامر الزفاف فهتف مراد محذرا

# انا بس اللى خايف منه ان الموضوع يكبر فى دماغ الحاج فرج لانه شايف ان سليم عمال يبعد و ده مش كويس

هتف محسن بغير فهم 

# مش فاهمك يا بنى 

اجابه سليم بتوضيح

# الفكره ان اهلى ممكن يفكرو ان وجود جنه فى حياتى حيخلينى ابعد عنهم لان حضرتك عارف انى سبت الشغل و دلوقتى كمان حلغى الفرح، فممكن يحصل مشاكل بس متقلقش انا كفيل بيها

خذلتها مشاعرها من جديد فشعرت بكم المصاعب التى تلقيها امامه و تتركه ليحلها بمفرده، و كم مره اذعن لها و لطلباتها حتى و ان اضرته ليس فقط ماديا…..و الآن هل تطلب منه ان يتشاجر مع ابيه و عائلته و من اجل ماذا؟ رغبته فى اسعادها باقامه زفاف و رغبه عائلته بالتعرف عليها؟

بالرغم من رغبتها فى المكوث بالولايات المتحده و عدم العوده مجددا لموطنها حتى لا تعود و تتذكر آلآمها ايقنت امرا هاما الا و هو، انها بحياتها لم تنسى مطلقا ما عاشته و عودتها لن يزيد الامر سوءا فربما بانشغالها بامور الزفاف و تجهيزاته تنسى تلك الذكريات الاليمه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top