رواية اقتحمت جنتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

توترت و اغلقت الباب قليلا و لكن يده كانت الاسبق فى منعها من اغلاقه فرددت بتلعثم من نظراته الجارحه لجسدها

# س… سليم، انت عايز ايه؟ انا بحسبك چينفير لسه خارجه من الاوضه بالعافيه 

ابتسم هازا راسه بايماءه طفيفه و هو متسمرا امامها عينه تلتهما التهاما فاخفت صدرها بيدها تردد بضيق

# عيب كده 

ابتسم بحب و هتف

# هو ايه اللى عيب؟ فاضل اقل من 3 ايام و كل ده يبقى ملكى 

على الفور تغيرت ملامحها من الخجل الى الغضب و الضيق فتنحنح بسرعه معتذرا

# اسف….مكانش قصدى، بس اصل متخيلتش انك بطل اوى كده 

تحرجت من وقاحته فهدرت بحده

# جاى الفجر عايز ايه يا سليم؟

انتبهت لما يرتديه فهو يرتدى زيه كاملا فتعجبت و هى تردد 

# هو انت رايح فين؟ رايح تصلى الفجر؟

اجابها بالرفض 

# لا مسافر الصعيد و حرجع بكره ان شاء الله، عندى كام شغلانه كده حخلصهم فى السريع و ارجعلك

اماءت موافقه و لكنها تخوفت قليلا من غيابه

# طيب مين اللى حيحجز القاعه و الفوتوسيشن؟

ردد مطمئنا اياها

# مراد حيتصرف فى كل حاجه، انزلى انتى بس اشترى الفستان و شويه الحاجات التانيه دى و متشغليش بالك باى حاجه تانيه 

اماءت له فى خجل و توردت وجنتاها بحمره الخجل فوضع سبابته اسفل ذقنها ليجبرها على النظر له و ظل ينظر لجمالها الذى يعشقه فتحركت عيناه تلقائيا الى شفتاها التى تلونت بحمره من اثر عضها لهما بسبب خجلها و توترها فردد و هو ينحنى باتجاهها هاتفا بلهفه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رجل وامراتان (كاملة جميع الفصول) بقلم مصطفي جابر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top