رواية اقتحمت جنتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضحك الجميع على مزحتها الغير مهذبه ما عدا محسن الذى امتعض وجهه قليلا و نظر لجنه بنظرات ذات معنى فهمتها هى لتبتعد قليلا عن احضان سليم و هى تشير لوجه ابيها الغاضب فاماء سليم له معتذرا

# اسف يا عمى 

اجابه الاخير

# يا بنى اصبر بقى كلها 4 ايام 

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

صدح صوت المؤذن بصوت عذب ليعلن عن آذان الفجر بنفس التوقيت كان سليم يرتدى ثيابه امام المرآه فتململ محسن بنومه و نظر له يهتف بحيره

# رايح فين وش الفجر كده؟

ابتلع سليم لعابه بتوتر يهتف

# مسافر الصعيد يا عمى و راجع بكره بامر الله 

تعجب محسن مرددا

# فجأءه كده؟

اجابه سليم بتعجل

# ظروف يا عمى، معلش انا لازم اتحرك عشان الحق الطياره

اوقفه متسرعا

# جنه عارفه انك مسافر؟

اماء رافضا يردد

# حبلغها و انا نازل 

عرج على غرفتها و طرق الباب طرقات خفيفه ففتحت له دون الانتباه لحالتها و هى ترتدى قميص رجالى ابيض فوق ملابسها التحتيه السوداء و اخذت تجمع شعرها بكومه غير منمقه مردده بتسرع ظنا منها انها چينفير

#( استحلفك بالله تتركينا للننم قليلا…..)

قضمت باقى حديثها فور ان وجدت ذلك الواقف يتفحص جسدها بشهوه ظاهره لم يستطع اخفاءها و هو يقتنص النظرات لمفاتنها الظاهره باغراء فابتلع لعابه من شكلها المهلك لرجولته 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجتي المنبوذة الفصل الثامن 8 بقلم سارة علي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top