# خير يا اخوى؟
هتف سليمان معتذرا
# معلش يا سليم لو بكلمك بالليل اكده؟
ردد بحبور
# و لا يهمك يا اخوى…..طمنى حُصل حاچه؟
قص عليه سليمان ما حدث بالتفصيل و اخبره برغبه والده بسفره للصعيد غدا حتى يجد حلا لما آلت اليه الامور فنظر امامه لجنه التى تنظر لها ببسمه واسعه منبهره بلهجته الصعيديه التى يتحدث بها فابتسم لها حتى لا يشعرها باى اضطراب و اولاها ظهره لتعود ملامحه للوجوم و هو يهتف مقررا
# حاچى فى اول طياره الصبح ان شاء الله، بس فهم ابوك ان دى اخر مره حدّخل فيها فى الشغل ده…انى خلاص اعتزلت
اغلق معه و عاد يجلس بجوارها مخللا اصابعه باناملها ليكمل سهرته و لكنها شعرت بتيبس عضلات صدره فانحنت تهمس باذنه بتوتر
# مالك؟
حرك راسه بمعنى لا شيئ فابتسمت تهتف بمداعبه
# شكلك بيتغير 180 درجه و انت بتتكلم صعيدى
ضحك عاليا و اجابها بلهجته الصعيديه الساحره
# اتعودى عليها بجى لان اللى جدامك ده صعيدى اباً عن جداً
انفرجت شفتاها بالابتسام فظهرت اسنانها ناصعه البياض و غمازتيها القاتلتين فقضم سليم شفته السفلى و انحنى يهمس باذنها
# براحه عليا شويه انا مش قدك يا جنتى
هنا خرجت رايتشيل بمزاحها المعتاد تهتف بالانجليزيه
#( حسنا لقد اكتفيت اليوم من الاحاديث الجانبيه بينكما ايها العاشقين، فلتنفردا ببعضكما بغرفه لتنهيا عذابكما هذا)