رواية اقتحمت جنتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هتف عوض

# صح يا اخوى، دول داخلين المخازن و كانهم متأكدين انهم خيلاجو السلاح 

اماء موافقا و هتف

#ده معناه ان عنيهم علينا و ده مش كويس ابدا 

نظر لسليمان يامره بحده

# اتصل باخوك خليه ياجى يتصرف فى المصيبه دى، اهو بعلاقاته يعرف يحلها

رفض سليمان بتبرير

# يا ابوى سليم فرحه يوم الخميس الچاى، اچيبه ازاى عاد؟

زفر فرج حانقا يهتف بغل

# ما انت لا حتعرف لا تحل و لا تربط،يبجى ياچى بجى اللى حيعرف يحلها و الفرح لسه عليه اربع ايام…يبجى يسافر معانا و احنا طالعين على مصر 

استسلم سليمان لاوامر والده و هاتف اخاه على الفور

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

وسط اجواء فرحه ظل الجميع يمرحون و اخذت شاديه تقص لجنه عن طفوله سليم و مشاكسته الدائمه لها 

ضحكت جنه من قلبها على حديث جدته و افعاله و مقالبه فى الجميع فجلس ملتصق بها يضمها داخل احضانه و هو يضحك هو الاخر بصخب حتى صدح صوت محسن مشاكسا

# يا ابنى احترم وجودى بقى و ابعد عن البنت شويه مش كده

ضحك الجميع ما عدا تلك المراهقه الصغيره التى انزوت بمفردها تبكى بشده على فقدانها حبيبها كما تدعى لصالح من؟ لصالح منافسه شرسه تعلم جيدا انها لن تستطيع الانتصار عليها 

جاء رنين هاتفه يقطع سهرته المثيره فاجاب بعد ان اشار للجميع بالهدوء

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية شمس الجاسر الفصل الثاني 2 بقلم هايدي الصعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top