رواية اقتحمت جنتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كل هذا و تلك المتأذيه تتألم من بعيد و هى تراقب تلك اللحظه الرومانسيه بينهما فاتجهت صوبهما تدب الارض بحده لينتفض سليم بخضه و يبتعد عن جنته لاعنا بداخله تلك اللحظه التى انقضت دون ان يتذوق شفتيها الذى توق لاجلها

تنحنحت ريتال باصطناع تهتف

# سورى يا سليم…بس تيته بتناديك عشان العشا جاهز 

اماء لها و هو يزغر بعينيه ضاما شفتيه يتخيل ماذا لو تأخرت دقيقه اخرى لكان الآن قد تذوق شهد شفتيها التى اججت مشاعره و اصبحت هوسه

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

زاد الهرج بداخل قصر الراوى بعد ان وصلت لهم الاخبار بنزول حمله من الشرطه لمهاجمه مخازنهم و تفتيشها بدقه بالغه لتخرج القوات خاويه الوفاض من المخازن تجر اذيال الخيبه

صاح عوض الاخ الاصغر لفرج الراوى يهتف باستفسار

# هو اللى حُصل ده معناته ايه يا فرچ؟

زفر فرج محترقا 

# معناته انهم رفعو عننا الحمايه يا اخوى 

لمعت عينه بالخوف و ردد

# ليه؟ ايه السبب عاد؟

اجابه بضيق

# مخابرش 

اضاف سليمان 

# ده احنا نحمد ربنا بجى ان السلاح اتسرج و الا كنا لبسنا كام سنه سجن و بردك السلاح كان حيتصادر

نظر له فرج بامتعاض و ردد بتقزز

# هو ده اللى شاغل بالك يا كبير الندامه؟….. محدش يعرف بالشحنه دى، محدش منيكم سأل نفسه ازاى وصل الخبر للبوليس؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أرملة رجل حي الفصل السابع عشر 17 بقلم محمد منصور - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top