كل هذا و تلك المتأذيه تتألم من بعيد و هى تراقب تلك اللحظه الرومانسيه بينهما فاتجهت صوبهما تدب الارض بحده لينتفض سليم بخضه و يبتعد عن جنته لاعنا بداخله تلك اللحظه التى انقضت دون ان يتذوق شفتيها الذى توق لاجلها
تنحنحت ريتال باصطناع تهتف
# سورى يا سليم…بس تيته بتناديك عشان العشا جاهز
اماء لها و هو يزغر بعينيه ضاما شفتيه يتخيل ماذا لو تأخرت دقيقه اخرى لكان الآن قد تذوق شهد شفتيها التى اججت مشاعره و اصبحت هوسه
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
زاد الهرج بداخل قصر الراوى بعد ان وصلت لهم الاخبار بنزول حمله من الشرطه لمهاجمه مخازنهم و تفتيشها بدقه بالغه لتخرج القوات خاويه الوفاض من المخازن تجر اذيال الخيبه
صاح عوض الاخ الاصغر لفرج الراوى يهتف باستفسار
# هو اللى حُصل ده معناته ايه يا فرچ؟
زفر فرج محترقا
# معناته انهم رفعو عننا الحمايه يا اخوى
لمعت عينه بالخوف و ردد
# ليه؟ ايه السبب عاد؟
اجابه بضيق
# مخابرش
اضاف سليمان
# ده احنا نحمد ربنا بجى ان السلاح اتسرج و الا كنا لبسنا كام سنه سجن و بردك السلاح كان حيتصادر
نظر له فرج بامتعاض و ردد بتقزز
# هو ده اللى شاغل بالك يا كبير الندامه؟….. محدش يعرف بالشحنه دى، محدش منيكم سأل نفسه ازاى وصل الخبر للبوليس؟