تنحنح ليزيل حشرجه صوته فخرج هامسا و لكن رغما عنه كان اجش من فرط غضبه مرددا بتصميم
# حاخدلك حقك يا جنتى…. مش حخليه يفلت بعملته
رفعت راسها حتى تنظر له بخوف و احتضنت وجهه براحتيها تنظر له بعشق و هيام اثره على الفور مردده بتخوق
# اوعى….اوعى تقرب منه، انا معنديش استعداد اخسرك يا سليم، انت اهم و اغلى حاجه فى حياتى انت و بابى و معنديش حد غيركم
عادت تسند راسها على صدره و بكت حتى تبلل قميصه بعبراتها الحارقه و التى لم تحرق عينها فقط و لكن احرقت داخله ايضا فاشعلت النار بقلبه الملتاع بحبها
هدهدها كطفله صغيره تحتاج للحنان و هو يطمئنها
# متخافيش عليا….انا عارف حعمل ايه معاه كويس
ابتعدت عن احضانه و رددت بتاكيد
# اوعى يا سليم…عشان خاطرى
بكت و بكت حتى شعر بالعجز من كثره بكاءها فردد
# بطلى عياط
اجابته
# اوعدنى انك مش حتقرب منه….اوعدنى يا سليم
متخاذلا مضطرا اجابها و هو يطرق راسه بانهزام
# حاضر يا جنه…اوعدك يا حبيبتى
تلاقت الاعين و تحدثت بالكثير و الكثير من المشاعر الحارقه و لوعه الحب فتجرأ سليم قليلا ليضع راحته على وجهها و خلف اذنها يداعبها حتى دبت قشعريره لذيذه داخلها فمالت بوجهها ناحيه كفه لشعورها بالدغدغه قليلا اثر مداعبته لها فاقترب منها اكثر قاصدا تقبيلها فاغمض عيناه و انحنى قليلا و هو يقترب من شفتيها متنفسا انفاسها الساخنه التى اشعلته بضراوه