# سيبها يا سليم تهدى
انتفخت فتحتى انفه و لمعت عينه بحمره غاضبه و كور اصابعه حتى ابيضت مفاصله جازا على اسنانه بغضب حارق هاتفا من بين اسنانه المقفله بصوت خشن و حاد
# حقها حاخده من الكلب اللى كان السبب فى حالتها دى
ربت محسن على كتفه و ردد بانكسار
# مش لوحده السبب، اهمالى فى انى اراعى بنتى الوحيده كان سبب كبير فى اللى حصل لها منه
رمقه سليم بنظرات مبهمه غاضبه تهدد باحراق الارض و ما عليها و هتف بحده
# ده ميمنعش انى حاخد لها حقها منه و ده وعد منى يا عمى لو كان اخر يوم فى عمرى
استحسن حديثه و لكنه تخوف من تهوره فردد بتحذير
# بلاش تعمل حاجه دلوقتى عشان متكسرش فرحتها يا بنى، اصبر و حقها حناخده منه فى الوقت المناسب
صرخ سليم بغضب اهوج
# امتى؟ امتى الوقت المناسب؟
ردد محسن
# لما ربنا يأذن يا بنى…عصام الشاطر راجل مركزه كبير و نابه ازرق و مش بالساهل حد يقدر عليه
بتحدى و قسوه اجاب
# انا اقدر عليه و على عشره زيه
ارتعد محسن من غضبه و حمره عيناه فحاول ان يثنيه بشكل ملتوى حتى لا يقع فريسه لذلك الندل فردد
# عارف يا ابنى…بس مش دلوقتى، اصبر عشان نحسبها صح و ساعتها نضربه فى مقتل
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠