رواية اقتحمت جنتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تهليلات عاليه جاءت من بعيد لابناء خالته مرحبين بعودته فترجل من سيارته ساحبا جنه بجانبه و هو يخلل اصابعه بخاصتها فاقبل عليه ابناء خالته يحتضنوه بترحيب و شوق

قفزت ابنه خالته و ارتمت داخل احضانه لدرجه انه كاد يسقط فترك مجبرا يد جنه حتى يدعم نفسه و هو يبتسم ابتسامه مقتضبه من تهورها و تنفس ببطئ حتى يهدأ نفسه و ردد 

# ازيك يا ريتال وحشانى 

ابعدها عن احضانه و قبلها من وجنتها و داعب طرف انفها كطفله صغيره و هو يمزح معها

# كبرتى و مبقتش قادر اشيلك زى زمان

امتعض وجهها لمعاملته لها على انها طفله صغيىه و اخذت تنظر لتلك الواقفه بجواره تبتسم برقه ترمقها بنظرات حاده تنبهت لها جنه و فهمت مغذاها جيدا فدارت بينهما حرب نظرات قطعتها لهفه شاديه و هى تحتضن حفيدها بشوق و لوعه

# وحشتنى اوى يا سليم 

قبل كفها و عاد ليمسك يد معشوقته و سحبها لتقف بجواره مرددا بزهو

# جنه يا جدتى…خطيبتى و مراتى عن قريب ان شاء الله 

نظرت لها بلمعه حب صافيه و هتفت بذهول

# دى هى بالظبط يا سليم!!

ابتسم و اجاب 

# ايوه يا جدتى هى، امال جايب واحده شبهها؟

اقتربت تقبل هى الاخرى كفها المجعد تهتف بصوت رقيق

# ازى حضرتك يا طنط؟

تضايقت شاديه تردد بتعابير مقتضبه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان العشري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top