ظل هو يحتك بجسدها و يتلمسه بشهوانيه حتى فقد السيطره على نفسه و حاول الاعتداء عليها اعتداءا كاملا و هو يحاول فض عذريتها فاخذت تصرخ و تطلب منه الرحمه و لكن اين الرحمه لمن لا يعرفوا الله و حاشا لله من تلك النوعيه من البشر
اغرقت دموعها وجنتيها و نزلت حتى رقبتها و هى تستسلم لقوته و عنفه بعد ان خارت قواها لتلمح طبق الفاكهه الموضوع بجانبها على الكومود و عليه سكين صغير خاص بتقشير الفاكهه فلم تشعر بنفسها الا و هى تطعنه بجانبه طعنه قويه تألم على الفور منعا و ابتعد عنها يضع يده على الجرح يصرخ بفزع
نظر لها و قواه تتهاوى فى ارجله و ارتمى ارضا يردد بين حشرجه صوته
# انا تعملى فيا كده يا بنت ***** يا قتاله القتله
سترت جسدها بسرعه و هى تنظر له بنفور و رددت بتاكيد
# متخافش مش حتموت انا دكتوره و لو كنت عايزه اموتك كنت قطعت شريانك
ارتدت ملابسها و بدءت بجمع اشيائها و حزمت حقائبها بسرعه و هو لا يزال على الارض ينزف و يتألم و يتوعدها
# و الله ما انا سايبك يا بنت محسن، و الله لاسجنك و حتشوفى
اخذت جنه مدخراتها من المال و الذى لم يكن بالكثير و نظرت له تردد بكره
# هو انت تعرف ربنا الله بتحلف بيه اصلا، انت لو حاولت تقرب منى المره الجايه مش حيكون جرح بسيط، تأكد انى حقتلك و مش حكون ندمانه