# انا اخدت اخواتك و رحت لخالك، حنستناكى على الغدا
زفرت بضيق فهى تتعرض هناك للتحرش من قبل ابن خالها يزن الذى يكبرها فى العمر فشعرت بالراحه لعدم وجود احد بالمنزل فرددت بفرحه
# اخد شاور و ارتاح من تعب المذاكره
و بالفعل دلفت المرحاض و خرجت تلتف بمنشفه قطنيه قصيره اظهرت معظم مفاتنها ظنا منها ان زوج والدتها سيكون معها عند خالها و لكنها تفاجئت به يجلس على فراشها و كانه بغرفته
شهقت بخضه و تراجعت للخلف فامسكها بحده من ذراعها قبل ان تهرب منه و ردد بصوت خشن
# سلامتك من الخضه يا جميل
نظرت له بتقزز لينظر هو لجسدها بشهوه و يردد بطريقه سافره
# ايه يا بت الجسم ده؟ كرباج يخرب بيتك
حاولت التملص منه و دفعه بعيدا و لكنه كان الاقوى فدفعها بقسوه على الفراش و اعتلاها بعد ان كبل يديها الاثنتان بيد واحده و نزع عنها المنشفه التى كانت تستر عورتها و اخذ يقبلها من انحاء جسدها العارى بشهوه مقززه فاخذت تبتعد عنه بنفور
ردد و هو فى حالته المنتشيه
# اخ لو مكنتيش بنت مراتى، كنت اخدتك تحت منى و مسبتكيش ابدا، بس مضطر اقبل بالوضع ده
تقوس وجهها من فرط اشمئززازها و هى تحاول ابعاده عنها و لكن دون جدوى فبنيته قويه و هى ضعيفه صغيره وحيده ليس لها احد