# يا رب كمل السنتين دول على خير، انا خلاص تعبت و نفسى اسافر لبابى بقى
وضعت المفتاح بباب الشقه و دلفت بحذر على اطراف اصابعها بعد ان خلعت حذائها حتى لا يشعر بها احد من قاطنى المنزل فهى بغنى عن احاديث والدتها الغير مجديه عن ضروره ارتدائها الازياء الخاصه بالبنات او وضع مستحضرات التجميل
و هى ايضا ليست بحاجه ثرثره اخوتها الاصغر منها و مشاكستهم لبعضهم و شكايتهم لها و كأن بيدها حل لما يقصوه عليها
و الاهم انها ليست بحاجه لتجاوزات زوج والدتها التى تعدت الحدود و التى حاولت اكثر من مره ان تخبر والدتها بها و لكنها ابت ان تستمع لها او ان تصدقها لتردد هبه بتاكيد
# عاصم ده زى ابوكى و بيعاملك زيك زى اخواتك و لو بيحضنك و لا بيبوسك بيكون قصده يبوسك زى بنته بس انتى اللى مقفله و عايشه فى عالم تانى
لتحاول جنه اخبارها بتوسل و رجاء
# لا يا مامى و الله هو…..
تقاطعها هبه بحده
# بس بقى بلاش صداع و روحى شوفى اللى وراكى
فظلت جنه تحاول دائما الهرب من مواجهته و خصوصا ان كانت بمفردها معه بالمنزل
نظرت حولها فلم تجد احد فالبيت يبدو هادئا و لا يوجد اصوات لصيحات اخواتها الصغار فاخذت تبحث عنهم فلم تجد لهم اثر و وجدت ملاحظه معلقه على الثلاجه من امها