# سيبى ايدك معايا مش حاكلها و الله، و بعدين انتى وحشانى جدا جدا جدا
ابتسمت بخجل مصطنع و ادارت وجهها للجهه الاخرى فانتهز الفرصه و اقترب من مقعدها اكثر حتى اصبح يلتصق بجسدها بشده ليبدء جسدها بالشعور بالغليان ليس من فرط الاثاره او الخجل و لكن اشمئزازا فابتعدت عنه و وقفت تتجه للشرفه فنظر هو فى اثرها و تبعها للخارج
اقترب منها و امسكها من خصرها و حاول تقبيلها بدون اى مقدمات فدفعته بعيدا و هى تنظر له بنفور فنظر لها بضيق و اخذ يدخن سجائره و ردد بحده
# انتى فى حد تانى فى حياتك؟
التفتت تنظر له بتعجب و دهشه و هتفت
# ده اللى هو ازاى يعنى مش فاهمه؟
اجابها بضيق
# ما هو مفيش تفسير للى انتى فيه و لطريقتك معايا غير كده
سخرت منه و رددت
# لو انت شايف كده عشان رفضت انك تبوسنى يبقى براحتك
احتدت تعابيره و امسكها من ذراعها بقسوه و هزها بعنف و هو يتحدث
# مفيش حاجه اسمها براحتك…. انا لازم اعرف، انتى يا زى ما الناس قالت عليكى انك عندك شذوذ يا اما فى حد فى حياتك لان اللى انتى فيه ده مش طبيعى
تضايقت من حديثه و تطرقه لنفس الموضوع الذى كان السبب فى مرض والدها و اجابته بنفس حدته تردد بنفور
# و ليه ما تقولش انى مش عيزاك انت بالتحديد!