# متشكر
تحدث فرج و تهامى بموعد الدخله و سليم لا يزال شارد الذهن يقلب فى هاتفه يتصفح صور هوسه التى يرسلها له مراد دوما حتى انتبه لصوت والده الاجش يهتف
# على بركه الله يا حاچ تهامى يبجى الخميس الچاى ان شاء الله الدخله ،بس زى ما اتفجنا عاد….مفيش لا هيصه و لا فرح احنا لساتنا حزنانين على ولدنا
اماء له الاخير بالموافقه فاحتدت تعابير سليم و كانه يساق لحتفه و لا يستطيع ان ينقذ نفسه
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
جلست تهتز بالمقعد المتحرك ترتشف قهوتها و تطلق شعرها حرا حتى يتنفس فهى طوال اليوم تعقصه بكحكه منمقه و لكنها الآن بوقت استراحتها فدلفت رفيقتها رايتشل تردد ببسمه
# ( عندى لكى اخبار رائعه)
تنبهت حواسها على الفور و اعتدلت بمقعدها تنظر لرفيقتها باهتمام تردد بفضول
#( ماذا…هيا قولى ما عندك رايتش)
ابتسمت الاخيره بتشويق و جلست بجوارها تخرج من جيب سترتها البيضاء تذاكر خاصه بالطيران تحركها امام عينها باثاره و تردد
#( عطله مدفوعه الاجر و مقدمه هديه لنا فى حفل توديع عزوبيه چينفر)
نظرت لها بدهشه و هتفت متسائله
#( ماذا؟ عن اى عطله تتحدثين؟)
اجابتها بفروغ صبر
# ( افيقى قليلا جنه….انا و انتى مدعوتان لحفل توديع عزوبيه صديقتنا چينفر بعطله مدفوعه من قبل چاك زوجها المستقبلى)