♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
مر يومان و سليم يتلقى اخبار من صديقه مراد بكل خطوات جنه ليشرد بعد كل مكالمه فيما اخبره به و يظل يتخيل نفسه معها يقضى اوقاته برفقتها
دلف فرج غرفه ابنه فوجده شارد الذهن يرسم لوحه لنفس الوجه الذى اصبح مألوف لكل من يعرفه من كثره رسمه لها
نظر له فرج بضيق و حزن على حاله و ردد بشده
# و بعد هالك يا ولدى….حتفضل اكده لحد امتى عاد؟ حتفضل ترسم فى الصور دى و انى بجولك انها وهم فى خيالك و بس، اعقل بقى و فكر فى حالك
رفع سليم راسه و نظر لابيه بصمت ثم عاد ليكمل رسمه فحرك فرج راسه باستسلام و هتف
# انى كلمت الحاچ تهامى عشان نروحو نحددو معاه معاد للدخله و بالمره تشوف العروسه اللى مشفتهاش لحد دلوجت
زفر سليم بضيق و حده و هتف
# ماشى يا ابوى اللى تشوفه عاد
و بالفعل ذهبا برفقه اخويه و زوجه والده الى منزل الحاج تهامى حتى يحددوا موعد للدخله و هناك تقدمت قمر برقه حامله بيدها صنيه المشروبات و انحنت تناول الضيوف فامسك فرج الكوب و ردد ببسمه
# من يد ما نعدمهاش يا بتى
اقتربت من سليم و انحنت و انتظرت حتى يمسك كوبه و لكنه ظل مطرق الراس حتى سعل اخيه سعله صغيره لينتبه على اثرها و يرفع راسه قليلا و يتناول الكوب و ينظر لها و هو يردد بصوت هادئ