زفر سليم بضيق و اغلق عينه يحاول استجماع هدوءه فمرت صوره جنه فى مخيلته فور ان اغلق عيناه فهتف و هو لا يزال مغمض العين
# يا ابوى انى لساتنى مش جاهز عاد….اجلها شويه حكايه الدخله دى
صرخ به والده
# يا ولدى مدير الامن كل شويه يكلمنى و انى كنت بتحجج بسفرك ،دلوج حجول ايه و انت هنا اهه؟
نهض من مكانه بحده و دفع المقعد خلفه بعصبيه و زمجر قائلا
# متجولش يا ابوى…سترنى زى البنته عاد لاحسن زمامى يفلت
ترك الطعام و اتجه بحده يصعد غرفته فتبعته ابنه عمه حسناء و التى تعشقه منذ صغرها و دلفت معه غرفته فانتفض بفزع يهدر بها بحده
# انتى چايه ورايا ليه؟
نظرت له بحزن و اردفت
# مش متخليه انك حتتجوز
اجابها بضيق
# هو انى لسه حتجوز، ما خلاص جوزونى زى البنته عاد
اقتربت منه و وضعت راحتها على خاصته و هتفت برقه
# و ماله….الشرع محللك اربعه
ازاح يدها بحده و ردد بضيق
# انى لا عايز اربعه و لا غيره، روحى لحالك يا حسناء اللى يرضى عنك
نظرت له بغزل و هتفت
# معجول مش حاسس بيا يا واد عمى؟
اجابها بضيق
# و يمكن حاسس و مطنش
تضايقت من طريقته فهتفت
# ليه اكده يا واد عمى؟
زفر بفروغ صبر و ردد بضيق
# عشان انتى لساتك عيله صغيره، روحى شوفى مذاكرتك يا حسناء متعصبنيش عليكى ع المسا