شعر تهامى بالارتياح قليلا من حديثه فدفعه فضوله على استكمال حواره فردد
# طيب كان فى حاچه مهمه اكده عايز اتحدت فيها وياك
ردد فرج بترحيب
# اتفضل جول اللى عندك
اعتدل تهامى بجلسته و ردد
# انت عارف ان بتى حداها عيال….و كانت يعنى عاوزه تعرف حتشوفهم كيف و انت فاهم ان جلب الام رهيف و…..
قاطعه فرج بصرامه
# شوف يا حاچ….الحكايه دى فى يد ولدى سليم، يعنى بصريح العباره اكده هو اللى عيحدد حتشوف عيالها و لا لا…امتى و كيف دى بردك بتاعته
اومأ تهامى براسه و وقف يستاذن للانصراف و هو يردد
# تسلم يا حاچ
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
ظل سليم بامريكا يتابع اخبار جنه من جهه و من جهه اخرى يتابع اعماله داخل و خارج امريكا حتى دلف مراد يحدثه بلهفه
# عندى ليك اخبار زى الفل يا ريس
نظر له سليم باهتمام و ردد متسائلا
# تعالى يا مراد…خير؟
جلس مراد امامه و نظر له ببسمه عريضه و استند بكفيه على سطح المكتب و هتف بلمعه عيناه
# جنه مكانتش موافقه على العريس و اتخطبت غصب عنها
لمعت عيناه بالفرحه و الدهشه بآن واحد و صرخ به بحده
# قول يا مراد اللى عندك يا اخى….بلاش طريقه التشويق دى
ابتسم له رفيقه و ردد باستفاضه
# بص يا سيدى…..زى ما قلتلك هى لا ليها فى الصحوبيه و لا جو البوى فرند و لا حتى ليها اصدقاء من الجنس الأخر…..من الاخر كده بنت ملتزمه جدا بالعادات المصريه و الغربه ميغرتهاش بالعكس خلتها اتمسكت اكتر بالعادات و التقاليد بتاعتنا