اخذت تجمع ثيابها و كتبها فى حقيبه و خرجت بخوف و هرعت تجرى بلا وجهه معلومه حتى وجدت نفسها امام موقف لسيارات الاجره المتجه للاسكندريه
لم تطل التفكير فوجهتها لخالتها بالاسكندريه فهى الامان لها الأن بعد ان شعرت بوحدتها فتدلف للسياره الاجره و تبدء بالتحرك و لكنها تقف فى وسط الطريق الصحراوى بسبب هذا الحادث المأساوى فتنزل مسرعه لتنقذ ذلك الشاب الذى حفرت معالمه براسها و ذاكرتها كما حفرت احداث ذلك اليوم برمته داخل عقلها
عوده******
افاقت جنه على الضوء الساطع الآتى من السياره التى امامها لتنبهها للطريق فتضرب مكابح السياره بحده حتى تتوقف بجانب الطريق تأخذ انفاسها بحزن لتظهر ضعفها اخيرا و الذى دائما ما تحاول اخفاءه خلف قناع القسوه و الصرامه و الجديه لتحدث نفسها بألم
# نفسى انسى اليوم ده بحلوه و مره، نفسى امحيه من ذاكرتى بس مش عارفه….يا رب ساعدنى
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى منزل الحديدى بالصعيد
ظلت تبكى و تندب حظها التعس الذى اوقعها بتلك الزيجه فهو منذ ان عقد قرانهما لم يراها او يلمحها حتى و ها قد مر اكثر من ثلاث اشهر و لم يأخذ اى خطوه ايجابيه تجاهها
نظرت لاخيها و رددت بحزن
# ها يا چابر….عرفت حاچه؟
اجابها جابر بضيق