انفض المجلس فلا افراح و لا احتفالات حزنا على فقدان كبيرهم تهامى الحديدى فتقدمت قمر بخطوات بائسه تتجه لركوب العربه التى يجرها فرس و مزينه مثل الهودج لتنقلها لبيت الزوجيه
و بمجرد ان وصلت اقترب منها صالح ليساعدها على النزول و فتح لها الباب لتدلف و وقف امامها ليزيح عنها وشاحها فهو لم يراها و هى لم تراه و لا حتى مره واحده
لمعت عيناه فور ان رأى جمالها و حسنها و ردد باعجاب
# يا ابوووى…. ده انتى جمر صح، امى جالت انك انك حلوه بس مجالتش انك بالحلاوه دى
اطرقت راسها بخجل و هى لا تستطيع ان ترفع بصرها ناحيته و ظلت هكذا و هو يثرثر بجوارها غير منتبهه لما يقصه عليها حتى انتبهت لصوت خطوات تقترب منها فرفعت نظرها عندما هتف
# تعالى بجى اما اعرفك على ضرايرك
لمعت عينها فور ان سمعت منه تلك الكلمه فرفعت بصرها بدهشه لتجد سيدتان احداهما ممتلئه البدن قليلا و يبدو انها كبيره بالسن و الاخرى تبدو شابه و بها لمحه من الجمال و تحت اقدامهما العديد و العديد من الاطفال باعمار مختلفه
ابتلعت لعابها بخوف و رددت بصوت مهزوز
# انت متچوز اتنين؟
ابتسم لها و ردد بسماجه
# بجيو تلاته عاد
عادت تنظر حولها لهذا الكم الهائل من الاطفال و رددت بذعر