#( هل هجرك اذا؟)
نظرت امامها ببلاهه و خوف و رددت بهجوم
#( ما هذا الهراء و اللعنه؟ بالطبع لا، لقد سافر لينهى اعماله و ودعنى بحب و حتى انه حدثنى فور ان وطأت اقدامه روما)
عادت لسخريتها تهتف دون حذر
#( هذا ما فعله ابى منذ اكثر من خمسه عشر عاما…ودعنا و خرج و لم يعد حتى اليوم)
نظرت لها جنه بارتباك و هتفت ببراءه
#( ربما شئ ما حدث له!)
ضحكت بشده و هتفت
#( لم يحدث له شئ عزيزتى، انه على ما يرام يعيش مع عشيقته و ابناءه منها)
توترت اكثر و اكثر و اخذت تفكر هل تسببت بابعاده عنها بافعالها الغير سويه… هل فعلا هجرها و تركها بمفردها؟ لا لا…. لا يمكن ان يفعلها
لمعت عيناها بتوجس مخيف فدعست رايتشيل على قدم چينفر توبخها فى صمت و بنظرات عينها على حديثها الارعن الذى زرع الرهبه بقلب رفيقتها الحساسه
ابتلعت لعابها بغصه مؤلمه و هتفت بتأكيد
#( جل ما يخيفنى من اختفاءه ان يكن بورطه ما او يكون حدث له شيئا سيئ)
حاولت رايتشيل تطمأنها
#( لا تقلقى عزيزتى… فالاخبار السئه دائما ما تصل اولا)
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
وقف سليم مع هؤلاء العمال يفعل مثلهم فهو منذ خمسه ايام يحُتحز بذلك المكان المحفور داخل احد الجبال يستخرج منه الالماس الخام و يقوم بتعبئته