# ( امامه عشرين يوما حتى ينهى مهامه و انا بدورى و ساجعله يهاتفها ليطمئنها عليه)
شعر بالسعاده و الامتنان و اماء له باحترام ليخرج من مكتبه يهاتف جنه على الفور ليطمئنها و التى بدورها لم تجعل الهاتف يعيد رنينه فاجابت على الفور تهتف بلهفه
# مراد…. طمنى
اجابها بصوت فرح
# متقلقيش…هو كويس خالص و الله، و حيكلمك فى اقرب وقت،بس لسه قدامه عشرين يوم على ما يخلص شغله
ابتسمت و رددت بسعاده و لهفه و انفاسها تعلو و تهبط
# يعنى هو كويس؟ و راجع صح؟
اجابها
# ايوه و حيكلمك كمان، انتظرى مكالمته
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
افاقت من نومها على اصوات الصراخ و الشجار كعادتها منذ زواجها فتذمرت و هى تحاول ان تضع وسادتها فوق راسها حتى تصم اذنها عن الازعاج الآتى من الخارج
تفاجئت بالباب يفتح عليها و تدلف ضرتيها تصرخا بصوت حاد فرددت سميحه
# جومى يا اختى….انتى حتفضلى عامله فيها عروسه لحد ميته؟ ما خلاص بجالك اكتر من اسبوعين
اعتدلت فى نومتها على الفراش تهتف بضيف
# فى ايه؟ انتو كِيف تدخلو عليا اكده من غير لا احم و لا دستور؟ ايه وكاله من غير بواب؟
وضعت مهجه يدها بخصرها تهتز بجسدها المترهل تهتف بسخريه
# خلاص يا عروسه…الفرح انفض و من انهارده زيك زيينا، والايام حتتجسم بينا بالعدل زى ما سى صالح امر