لم تهمل جلسات علاجها النفسى حتى تتحسن حالتها فان عاد و رآها باحسن حال ظل معها و لم يتركها ثانيه
اتكئت على سرير الكشف و تحدثت المعالجه النفسيه تسألها
#( تبدين شارده اليوم!)
قوست فمها و تحدثت بغصه بكاء
#( يبدو ان سليم قد هجرنى او الاسوء ان شيئا سيئا قد حدث له)
اقتربت الطبيبه بمقعدها منها و هتفت بصوت هادئ
#( لااظن انه هجرك لانه ما زال يرسل نقود الجلسات بالحواله البنكيه)
لمعت دعشتها بعينها و سألتها باهتمام
#( حواله من اين؟)
اجابتها بتوضيح
#( من ايطاليا)
عادت تستند براسها على مسند السرير و تنفست براحه تهتف
#( اذا هو بخير…. الحمد لله)
رددت الطبيبه بعمليه
#( هل نبدأ جلستنا اذا؟)
اماءت لها لتعود و تتحدث عن ماضيها و حياتها التى عاشتها قبل تعرفها على سليم و لم تخلو الجلسه من اقحام سيرته بكل مناسبه لتبتسم الطبيبه بنهايه الجلسه مردده
#( تحدثنا معا فى اكثر من موضوع و لم تكفى عن ذكر زوجك بكل فرصه سنحت لك، انتى تعشقيه جنه)
ابتسمت باشتياق و هتفت
#( لقد اشتقت له كثيرا، افكر اننى اذا رأيته ساقوم بضربه حتى يشعر بالالم الذى اشعر انا به جراء فراقه و ثم سارتمى باحضانه اقبله حتى ارتوى من عشقه)
ابتسمت الطبيبه تهتف بمشاكسه
#( حسنا تمسكى بتلك الفكره و ارجئيها للجلسه القادمه)