رواية اقتحمت جنتي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم تهمل جلسات علاجها النفسى حتى تتحسن حالتها فان عاد و رآها باحسن حال ظل معها و لم يتركها ثانيه

اتكئت على سرير الكشف و تحدثت المعالجه النفسيه تسألها

#( تبدين شارده اليوم!)

قوست فمها و تحدثت بغصه بكاء

#( يبدو ان سليم قد هجرنى او الاسوء ان شيئا سيئا قد حدث له)

اقتربت الطبيبه بمقعدها منها و هتفت بصوت هادئ

#( لااظن انه هجرك لانه ما زال يرسل نقود الجلسات بالحواله البنكيه)

لمعت دعشتها بعينها و سألتها باهتمام

#( حواله من اين؟)

اجابتها بتوضيح

#( من ايطاليا)

عادت تستند براسها على مسند السرير و تنفست براحه تهتف

#( اذا هو بخير…. الحمد لله)

رددت الطبيبه بعمليه

#( هل نبدأ جلستنا اذا؟)

اماءت لها لتعود و تتحدث عن ماضيها و حياتها التى عاشتها قبل تعرفها على سليم و لم تخلو الجلسه من اقحام سيرته بكل مناسبه لتبتسم الطبيبه بنهايه الجلسه مردده

#( تحدثنا معا فى اكثر من موضوع و لم تكفى عن ذكر زوجك بكل فرصه سنحت لك، انتى تعشقيه جنه)

ابتسمت باشتياق و هتفت

#( لقد اشتقت له كثيرا، افكر اننى اذا رأيته ساقوم بضربه حتى يشعر بالالم الذى اشعر انا به جراء فراقه و ثم سارتمى باحضانه اقبله حتى ارتوى من عشقه)

ابتسمت الطبيبه تهتف بمشاكسه

#( حسنا تمسكى بتلك الفكره و ارجئيها للجلسه القادمه)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل التاسع 9 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top