اقترب منها و بدء بازاله ملابسها عنها فابتعدت قليلا تهتف بصوت مبحوح من اثر رهبتها
# انى هيباك يا سى صالح
نظر لها بفضول يهتف
# هيبانى؟… ليه؟ هى دى اول چوازه ليكى و لا حاچه؟ ده انى تالت راچل تتچوزيه بعد واد عمك و ولد الراوى
امتعض وجهها من حديثه و تذكرت رد فعل سليم بنفس الموقف عندما ابلغته برهبتها منه و كيف انه لم يتطرق مطلقا لامر زيجتها الاولى بل و لم يعاملها قط بشكل سئ او اهانها و الاكثر انه كان يقف امام من يهينها من عائلته فندمت بشده على ضياعه من يدها بسبب غبائها لتردد فى نفسها
# كنتى مضايقه انه حيتچوز عليكى، خدى اهه بدل الضره اتنين كمان و يا عالم لسه مستخبيلك ايه يا جمر؟
اقترب منها و ردد و هو يكمل ازاله ملابسها عنها
#مش حنجضو اليوم كله ساكتين اكده
ترضغ لطلبه ليريحها على الفراش و يبدء ممارسته معها دون اى مقدمات او مداعبات حتى دون ان يقبلها و كانها حيوان يفرغ فيها شهوته فقط لتظل تتذكر لمسات سليم الرقيقه و طيبته حسن معاشرته و اصراره فى كل مره ان يداعبها حتى تطير معه بالسماء لتندب حظها التعس و تتمنى الموت حتى ترتاح من حياتها
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
مر اكثر من خمسه عشر يوما و لا جديد و حتى مراد لا يهاتفها او يجيب على اتصالاتها المتكرره حتى اصبحت كشبح انسان تمشى و تدور حول نفسها