اكملت ماريا حديثها تهتف
#( لن اطيل عليكى الامر و قد علمت من انتى و ماذا تفعلين بحياتك و تتبعتك حتى ظهر ياسر و هو يحدثك امام المشفى و هنا علمت من هو….شخص مظلوم مثلى تماما طعن بظهره مِن مَن يحب)
رفعت بصرها لياسر تهتف بحيره
# ازاى قدرت تعمل معايا كده؟ ازاااى؟
هدرت ماريا و هى تصفعها على وجهها بقسوه
#( قلت بالانجليزيه من فضلك)
هرع ياسر يمسك يدها و يردد باهتمام
#( لن تضربيها مجداا…افهمتى؟)
عادت ماريا تجلس على المقعد تستطرد حديثها بطريقه مستفزه
#( تعلمين ان ياسر لم يفكر مرتين عندما عرضت عليه الامر!! بل كان متشوقا جدا ليرى تأثير ما يحدث ليس فقط عليكى بل و على الطرف الاخر الا و هو سليم)
ابتلعت جنه لعابها و هى تردد بثقه زائفه
#( لقد انفصلت عنه…انفصلت عن سليم و انتهى الامر، لذا وجودى هنا لا يعنى شيئا)
ابتسمت ماريا تردد
#( مخطئه)
لمعت عين جنه بالرهبه فهى ترى الجنون بحدقيتها لهذا آثرت الهدوء حتى لا تثير حفيظتها لتهتف ماريا بتوعد
#( لقد اقسمت ان اذيقه نفس الالم الذى شعرت به عندما انفصل عنى و سافعل مهما كلفنى الامر)
حركت جنه راسها بالقبول و هتفت
#( لقد شعر به لا تقلقى…فهو قد تصدع الى نصفين فور انفصالى عنه)
قهقهت ضاحكه و هى تهتف بطريقه مسرحيه