# و ايه اللى جمعك بيها؟
هتفت تلك الكلمات و هى تشير لماريا براسها فردد بتاكيد
# الحقيقه الصدفه هى اللى جمعتنا ببعض بس ده ميمنعش انها كانت صدفه كويسه جدا جدا و نفعتنى اوى كمان
هنا تدخلت ماريا تهتف بغضب
# ( كفى حديثا بالعربيه…تحدثا بالانجليزيه من فضلكما)
زغرت جنه بعينها تردد بغضب اهوج
#( لن تفلتا بفعلتكما و ساتأكد من ذلك… اعدكما)
ضحكت ماريا ضحكه رنانه تهتف بتاكيد
#( لا تثقى بنفسك هكذا ايتها الطبيبه، فما تريده ماريا يحدث)
هتفت جنه بفضول
#( لقد تقابلنا منذ قليل امام بوابه الشركه و الآن انتى هنا…كيف؟)
احابتها بتوضيح
#( حسنا هذا يحتاج لشرح طويل)
سحبت مقعد خشبى و جلست عليه امامها و اتكئت بجسدها للامام قليلا تهتف
#( بعد ان انفصل عنى سليم قررت ان اتعرف على صاحبه الوجه الذى صاحبنى بكوابيسى طوال فتره معرفتى به و لكنى علمت جيدا ان مراد لن يساعدنى مطلقا لذا قررت ان استعين بمن يستطيع ذلك)
ابتلعت جنه لعابها و لكنها شعرت بالسعاده الداخليه فور ان علمت صدق سليم بامران الا و هما انه بالفعل انفصل عنها فور ان وطأت قدماه نيويورك و الامر الثانى انها تعلم جيدا هوسه بها منذ ان تعرفت عليه بالضبط كما اخبرها سليم ان كل من يعرفه يعلم بعشقه لها فانبت نفسها على تسرعها و انقيادها خلف مخاوفها و ترك يده بعد ان عاهدته على ان لا تتركها ابدا