عاد جسدها ساكنا و عقلها يتذكر رقته و حنانه البالغ و مشاعره الفياضه و قبلته الرقيقه على صدغها و التى لم تشعرها بالاشمئزاز و النفور بل العكس
بدء مفعول المخدر فى الزوال فبدءت تشعر باطرافها و لكنها تشعر بتنميل قوى و لا تستطيع تحريكها فرمشت بعينها قليلا تحاول فتحها و لكن ذلك الالم القوى براسها جعلها تترنح فسارعت باغلاق عينيها و لكنها تستمع لتلك الاصوات حولها
#( لقد افاقت…..اذهب و استدعيهما)
حسنا هى الان تحاول تجميع خيوط راسها معا {اين انا؟ و ماذا حدث} فتبدء بالتذكر رويدا رويدا…اول شئ ماذا!!! نعم خرجت من المشفى و ذهبت لمراد بالشركه، و ماذا بعد؟
هى تحاول التذكر و فى نفس الوقت تحاول ان تفيق من ذلك الاحساس بانعدام الجاذبيه حولها و تنميل اطرافها الذى بدء يزداد
لتعيد فى راسها شريط احداث اليوم حسنا….خرجت من الشركه و قادت سيارتها، مهلا…لقد تذكرت ذلك الاهوج بسيارته و الضوء القوى بمقلتيها و…و…
فتحت عينها بذعر و اغلقتها على الفور من تأثير الاضاءه و لكنها تذكرت…نعم تذكرت انها قد اختطفت فاخذت تصرخ و تصرخ و لكن مهلا لما لا يخرج صوتها؟
هل هى مكممه؟ بل و مكبله شعرت برجفه تسرى فى اوصالها فبدءت بمحاوله التحرك على المقعد الذى اخذ يهتز من حركتها العنيفه عليه و هى تحاول ان تتحرر من قيدها