تم الاتصال المرئى بينهم فرأى سليم حبيبته و هى على هذه الحاله تجاهد حتى تتحرر من القيود اما ماريا و ياسر فقد ابتسما بانتصار على حاله سليم و الذى ظهر بوجه شاحب و كانه يعافر ليبقى حيا
فور ان رأها سليم بهذه الحال صرخ صرخه مدويه مناديا اياها حتى استطاعت اذناها ان تلتقط صوته من الهاتف فعافرت اكثر و اكثر مما اخرجه شكلها عن شعوره فاخذ يصرخ بتوعد
#( اقسم لك ساجعلك تتمنى الموت و لن تستطيع الحصول عليه حتى اشفى غليلى منك و لسوف اتذوق لحمك و بعدها سالقى بعظامك لكلابى حتى تتسلى بها و تدفنها بالرمل ايها اللقيط و اللعنه عليك ماذا تريد مقابل تركها؟)
اجابه بصوت خرج فرحا
#( فقط هذا ما اردته حقا….رؤيتك تتعذب هكذا، وداعا سليم الرواى)
اغلق المكالمه بوجه سليم الذى ارتمى بالارض صارخا بغضب فاقترب منه مراد الذى كان فى استقباله بالمطار يردد باهتمام
# اهدى يا سليم و حنوصلها…متقلقش
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
رفعت جنه وجهها المتعرق تنظر لهما بضعف و عبراتها تغرق وجهها بالكامل حتى التصقت بضع شعيرات على جبينها و وجهها فاقترب منها ياسر يزيح تلك الخصلات خلف اذنها و هو يردد باستفزاز
# طلع خفيف اوى سليم
انتفضت جنه من على مقعدها حتى انتزعت ماريا اللاصق الفضى من على فمها بقسوه قاصده ايلامها فشعرت جنه بالتهاب بشرتها فصرخت متألمه