#( اريد ان اتحدث معها…..اعطنى اياها)
ضحك ياسر بصخب و ردد
#( و لما افعلها….نحن لم نطلب منك شئ حتى تطلب التحدث معها او تطلب برهان للحياه حتى!! لذا…..)
صمت حتى يربكه و يزعزع اوصاله فهتف سليم بغضب
#( اذا لماذا تتحدث الي و اللعنه؟)
اجابه ببرود و زفره انتصار
#( فقط حتى استمع لصوتك المهزوز و اشعر بانتفاضه جسدك المتزعزع هذا، فسماعك بهذا الضعف يجعلنى اشعر بالانتشاء حقا و تبقى ان ارى وجهك حتى اشعر بالسعاده تغمرنى)
اجابه سليم بدون تفكير
#( ان كان هذا ما يرضيك فسافعل فقط شرط ان تتركها و كل ما ترد ان تأخذه منى انا و لا تدخلها بالامر)
ابتسم ياسر بمرح يردد
#( كل شئ بوقته سيد سليم الراوى….لا تتعجل)
حاول اغلاق الهاتف و لكن نظرت له ماريا بتشفى تهمس له
#( انا حقا اريد رؤيه وجهه و هو بتلك الحاله…اعرض عليه ان نرسل لها صورتها مقابل ان يفتح لنا عدسه الكاميرا الخاصه بهاتفه)
اخبره ياسر برغبه ماريا فهتف موافقا
#( موافق و لكن ستفتح انت ايضا عدسه الكاميرا ليس فقط صوره قد تكون التقطها امس و تكن هى الان مقتوله)
ردد ياسر
#( حسنا لك ما تريد)
كممت ماريا فم جنه حتى لا تتحدث و احكموا قيدها على المقعد و قامت بفتح الكاميرا الخلفيه حتى يتسنى لها رويه انفعالاته من شاشه الهاتف