# يااه للدرجه دى خايفه عليه؟ الظاهر ان ماريا كان معاها حق….لانى بعد ما عرفت منها انكم انفصلتو كنت ناوى اكنسل الحكايه كلها بس هى قالت لى ان سليم عمره ما حيسيبك، الظاهر انك انتى كمان عنيده زيه
تدخلت ماريا بالحديث الذى لم تفهم منه و لا كلمه واحده
#( حسنا….كفى حديثا بالعربيه، لقد حان وقت الاتصال به حتى اقتنص لنفسى و آخذ بثأرى منه)
تلفت اعصابها و هى تحاول ان تفهم نواياهما تجاهها فرددت بحده
#( ماذا تتوقعا ان يفعل سليم بكما عندما يكتشف الامر؟ هل سيدع الامر دون ان يفعل شئ؟)
ضحكت ماريا ضحكه مستفزه بها مشاعر تلك المقيده امامها لتهتف بيقين
#( انا اعرف تمام المعرفه ما هو قادر على فعله و لكنى ايضا اعلم مدى ضعفه تجاهك عزيزتى لذا طالما انتى بقبضه يدى فلن يستطيع ايذائى)
نظرت لرجالها الاشداء المرابطين امام الباب و هتفت بصيغه آمره
#( احضروها للخارج و قيدوها بالمقعد)
فعل الرجال ما امرتهم وسط مقاومه جنه لهم فقامت ماريا بضبط الهاتف الخاص بجنه و حملت عليه برنامج لتعديل الصوت حتى لا يتعرف سليم على صاحبه و نظرت لياسر تهتف
#( حسنا ستفعل ما اتفقنا عليه الآن)
اماء لها موافقا و امسك الهاتف و قام بالاتصال على سليم من هاتفها