عادت و تذكرت حديث ماريا و ياسر لها بارسالهما رساله لسليم تؤكد انفصالها عنه فرددت باسف
# يا ريتك هنا يا سليم….انا محتاجاك اوى اوى
بكت و انهمرت عبراتها على وجنتيها فسمعت مزلاج الباب يفتح من الخارج لتدلف ماريا برفقه ياسر الذى اخذ ينظر لها بتشفى على حالتها المشعثه
رفعت بصرها ناحيته تردد بمعاتبه صارخه بحده
# ازاى قادر تعمل فيا كده؟ بلاش انى كنت خطيبتك فى يوم من الايام و لا اننا تقريبا متربيين سوا…..حبك ليا ده ايه؟ كدب و لا فيلم انت عامله؟ لان مفيش حد بيحب واحده ممكن يأذيها بالشكل ده مهما عملت معاه و انا معملتش معاك حاجه وحشه، بالعكس، كنت صريحه معاك من اول لحظه بس انت انانى و مبتحبش غير نفسك و كل الحكايه كانت انك شبطان فى لعبه عايز تلعب بيها و لما تزهق منها تكسرها و ترميها
سكتت لتاخذ انفاسها من صراخها العالى فردد بسخريه
# خلصتى؟
نظرت له بنفور و اشمئزاز فهتف مرددا
# اهو انا اللى بعمله فيكى دلوقتى بسبب البصه دى اللى كنت طول الوقت بتبصيهالى….و لسه لما اخد حقى بالشكل اللى يرضينى منك و من حبيب القلب
هدرت بغضب اعمى
# ملكش دعوه بسليم…انت فاهم، مشكلتلك معايا انا و ادينى اهو بين ايديك
ضحك بصخب و ردد بشراسه