نظر لزوجه ابيه بامتعاض و ردد بحزن
# الجلب و ما يريد يا مرت ابوى…. مليش سلطان على جلبى
ضحكت بسخافه تردد بسخريه
# طالع لابوك يا ولد المصراويه….كنت حتچيبه من بره يعنى على الاجل البت عنديها دم و خافت تخرب البيت مش زى المحروسه امك اللى مهماش خراب البيوت
هدر فرج بغل
# ما كفياكى يا فاطنه…..سلمى ماتت الله يرحمها و ملهوش عازه الحديت ده
استاذن سليم و هو يردد بتذمر
# استأذن انى يا ابوى بدل ما انى جاعد اسمع سيره امى بالشكل ده و هى فى تربتها اكده
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
جلس محسن بعد ان مر يوم كامل على اختفاءها و تقديمه لبلاغ بالشرطه و توزيع المنشورات بمواصفاتها و ظل يجوب شوارع نيويورك و ساعدته رايتشيل و چينفر العائده حديثا من شهر عسلها
حتى چاك لم يتهاون فى البحث عنها لمعرفته اهميتها ليس فقط عند زوجته بل و عند رب عمله ايضا
دلف چاك الشركه و هو مجهد فقد ظل ساعات طوال يجوب الشوارع و يهاتف كل من ظن انها لربما يعلم مكان تواجدها و لكن بلا نتيجه
خطر بباله التحدث مع مراد و تمنى ان يجده فمراد يقضى معظم اوقاته بالتنقل مثل سليم تماما ليباشر الاعمال المتراكمه
دلف مكتبه فتنهد براحه فور ان وجده يجلس يراجع الاوراق فتنحنح ليجلى صوته هاتفا