احفظ فى حياتك حكمتين…
الاولى: لا تحاول الوصول لانسان لا يحاول الوصول اليك
و الثانيه: لا تحارب العالم من اجل انسان لا يستطيع محاربه كبريائه من اجلك
تجرع سليم الالم بعد اغلاقه الهاتف لينأى بمفرده يدخن سجائره و هو يتذكر وعدها له بان لا يترك يداها و ها هى باول منعطف تتركه بمفرده
تنهد بضيق بعد ان هاتفها اكثر من مره دون اجابه منها حتى ارسلت له رساله فحواها
{ابعد عنى يا سليم و بطل تتصل عليا احسنلك}
نظر مره اخرى للهاتف بعد اخر محاوله له للاتصال بها فوجده مغلق ربما او انها وضعته على لائحه الرفض… ايعقل ان تفعل به هذا؟ هو من تنازل عن كرامته و هيبته امامها و لم يبخل او يخجل من اظهار حبه و مشاعره امام الجميع
ظل قابعا مكانه لا يشعر بمرور الوقت حتى اقتربت منه قمر تنظر له بحيره و تهتف برقه
# سى سليم…. مالك يا سيد الناس؟
رفع بصره اليها و ردد بتاكيد
# مفيش حاچه، روحى نامى انتى يا جمر
رددت باهتمام
# طيب اعملك شاى؟
اماء لها موافقا فهتفت
# طيب اطلع اتسطح على السرير فوج لحد ما اعملك الشاى و انى چايه وراك
تحرك بخمول و ضيق و صعد غرفتهما و اتكئ على الفراش بانتظارها اما هى فدلفت لمطبخ القصر و بدءت بتحضير الشاى و لكنها لم تغفل عن طحن الدواء الذى اخذته من زوجه عمها و وضعته بالكوب غير عابئه بأثره السيئ على صحه زوجها بالرغم من انها قامت بالبحث عنه على الانترنت و علمت الآثار الجانبيه السيئه له لمن يعانون من الضعف ناهيك عن من هم اصحاء كزوجها و لكنها اقنعت نفسها ان بضع مرات قليله لن تضر او كما اقنعتها زوجه عمها بان الجرعه صغيره و لن تؤثر عليه بالسلب