دفعتها بعيدا عنها فهى تكره الدغدغه كثيرا لانها تجعلها لا تستطيع التحكم بضحكاتها او بجسدها الذى ينتفض من اثرها لذلك تلجأ للعنف و الصراخ حتى تتوقف رايتشيل فتنتظر ان تتحدث لتردد
#( كيف لى ان اصلح ما اخفقته؟)
ابتسمت بمكر تردد بتلاعب
#( تعتذرين جنه…..تقولى اسفه و ينتهى الامر)
قضمت على شفتها السفلى بتفكير عميق لتردد بتخوف
#( بهذه السهوله؟ لا اعتقد ذلك)
صرخت بها بحده
#( عليكى المحاوله و اللعنه لا تحزمى امرك قبل ان تجربى الاشياء و ان رفضك فحاربى من اجله ايتها البلهاء، فبالاضافه انه شاب وسيم و ثرى و يعشقك و من ديانتك و يحمل نفس جنسيتك……انه يعلم ازمتك النفسيه بعد ان قصصتى عليه حياتك بل و مستعد ان يتحملك و يتفاهم معك حتى تستطيعين الخروج منها و اللعنه عليكى انه اول رجل تقصى عليه ما حدث لك، حتى اباكى لا يعلم بالحقيقه كامله فماذا تنتظرين؟)
اجابتها ببراءه
#( لا اعلم عنوان عمله)
ابتسمت رايتشيل ابتسامه ساحره و رددت و هى تفتح شاشه هاتفها
#( بسيطه…نتصل بالوغد چاك فهو يعمل لديه و بالتأكيد لديه علم بعنوانه)
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
جلس سليم يتابع اعماله بحضور اجتماعات متأخره طوال اليوم حتى شعر بانهاك و تعب فحدث مراد
# فى اجتماعات تانى و لا حتفرج عنى؟