ابتسمت جنه تردد باستخفاف
#( تلك المعتوهه….ترمى بنفسها لزوج بخيل حتى بعاطفته ليس فقط بماله فهو ان كان فقيرا لتفهمنا الامر و لكن العاطفه كيف يبخل عليها و من المفترض انه يحبها……..)
صمتت لتتذكر حديثها الذى القته حالا و تعيده براسها فتنظر لرفيقتها و تردد و كانها اكتشفت اهم اكتشافات حياتها
#( انه ليس بخيل بعاطفته و لا بماله و لا بوقته رايتش…حتى انه لم يتوان فى ان يظهر تلك العاطفه و امام الجميع دون حتى ان ينتظر مقابل لذلك)
نظرت لها رايتشيل بعدم فهم و رددت بتعجب
#( اتقصدين چاك؟ عن من تتحدثين جنه؟)
خرجت منها ضحكه عبثيه و هى تجيبها باطلاق سبه مازحه معها
# ( اقصد سليم ايتها المؤخره)
ضحكت رايتشيل تجيبها بسبه اخرى اكثر وقاحه
#( حسنا ايتها ال****)
ضحكتا كثيرا لتردد جنه بالنهايه
#( انا احبه رايتش….نعم احبه او هكذا اظن لا اعلم و لكنى اعلم ان ذلك الشعور المؤلم بداخلى يزداد كلما مضت علي الساعات دون ان اراه او اتحدث معه و الاكثر من ذلك انى اشعر بالسوء تجاه نفسى و لاول امره اتضايق لتوبيخى رجل و لكنه ليس اى رجل، انه سليم)
لمعت عين راتشيل بالفرحه و هجمت عليها تدغدغها و هى تمزح معها بانهيار ضاحك
#( اخيرا اسمعك جنه تعترفين بمشاعرك…..جنه وقعت بالحب اكاد لا اصدق)