و ها هى تتصل بها للمره المائه ربما حتى تعلم منها ما حدث فاجابت جنه بعد ان شعرت بالضيق من الحاحها تردد بحده و غضب
#( ماذا رايتشيل…ماذا……ماذا تريدين؟ اتركينى لحالى و اللعنه لا تتصلى بى و الا وضعتك على قائمه الرفض لبقيه عمرك)
اجابتها رايتشيل بنفس نبرتها الحاده و هى تثبت قدمها بالارض دليل على حزم موقفها لمعرفه ماذا اصاب رفيقتها المقربه
#( و ان فعلتى اكثر من ذلك عشرات المرات لن اتنازل عن معرفه الامر، ماذا دهاكى جنه؟)
اعتصر قلبها من الالم و هى لاول مره تشعر بذلك الاختناق الذى لا تستطيع تفسيره فرددت بحزن
#( لقد اخفقت رايتش…..كسرته و لا اظن انه يمكننى التراجع)
هتفت رايتشيل تهتف بفزع
#( ماذا فعلتى و اللعنه؟)
سحبت رايتشيل نفسا عميقا و هتفت بتصميم
#( اين انتى الآن؟)
اجابتها بانكسار
#( بالمنزل)
رددت بحزم
#( انا قادمه)
و بالفعل لم يمر اكثر من خمسه عشر دقيقه و كانت رايتشيل جالسه بغرفه جنه تتربع بقدميها على فراشها تنظر لها بحنق بالغ و غضب بعد ان ترجمت لها حوارهما الذى دار امام عينيها دون ان تفهم منه شيئا فرددت رايتشيل بسباب
#( ايتها الوضيعه…كنت اعلم مدى قسوتك جنه و لكن بالسابق على الاقل كان يوجد لديك ذوق اما الآن انا حقا لا اعرف ماذا دهاكى؟ و هل يستحق منك سليم كل هذا بعد ما فعله لاجلك، انتى حقا مختله)