استطاع سليم قراءتها بوضوح و لكنه لم يعلم ماذا بفاعل فتنهد بحيره و هو ينظر لها و ردد بصوت هادئ قدر الامكان عكس النيران المشتعله بداخله
# چاك عزمنى على الفرح، و كنت حابب اروح معاكى لانى مسافر مصر بعد بكره فقلت نقضى اخر يوم ليا فى امريكا مع بعض فى الفرح….قلتى ايه؟
هو يعلم تماما ما يفعل….يا له من خبيث و ماكر، رمى لها الطعم و الآن ما عليها سوى التقاطه و بصوره عفويه تسأله بلهفه
# حتغيب فى مصر؟
اجابها بحزن
# مش اقل من شهرين او ثلاثه
لمعت عيناها ببريق حزين، نعم هو استطاع ان يوصلها لما اراده تماما، لقد ايقن انها تحتاج لدفعه صغيره حتى تتشجع و تجيبه على طلبه و تفيض له بما تشعره تجاهه و ما افضل من ان يبلغها ببعده عنها حتى تفيض له بما تشعر به و قد كان عندما هللت بضيق
# و انت حاطط فى حساباتك ان العلاقه دى حتنجح ازاى؟ و انت بتقعد فى كل بلد شهرين و لا ثلاثه و ترجع تسافر، و لا حترجع تانى تسيب فى كل بلد حبيبه و لا عشيقه؟
ابتسم بزهو و انتصار و هو يمسك راحتها يقبل كفها من الداخل و يردد كمن يقرر لا يعرض
# اكيد حنلاقى حل للوضع ده، و اكيد ححاول اكون موجود فى امريكا اكتر عشان معتقدش انى حقدر اعيش من غير ما اشوفك 3 شهور بحالهم