رواية اقتحمت جنتي الفصل التاسع 9 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فور ان اعتدلت بوقفتها ابعدته عنها و هى تحاول ان تجلى صوتها من خجلها فرددت بصوت مهزوز

# ازيك؟

ابتسم لها و ردد بايجاز كما فعلت

#تمام….و انتى؟

اماءت تهتف

# الحمد لله

ابتسم لها بزهو و اشار على المقاعد المريحه بجوار مكتبه و هو يهتف بصوت آسر

# اتفضلى…تشربى ايه؟

حركت راسها باعتراض و رددت بحرج ظاهر

# لا لا و لا حاجه، انا جايه و ماشيه على طول عشان معطلكش

اقترب منها اكثر واضعا يديه بجيوب سرواله و تمعن النظر بملامحها المتوجسه و ردد بهدوء

# مفيش اى عطله…انا كده كده لغيت المييتنج

رفعت وجهها لتتلاقى اعينهما و رددت بحيره

# لغيته؟ انا مكنتش حابه اعطلك، بس…..

صمتت قليلا فلم يصدر منه اى رد فعل بل تركها تستجمع رباطه جأشها لتضيف بتلعثم واضح

# اااا..انا.. اسفه

ظل كما هو على حالته و وجه الغير مقروء بالنسبه لها فخذلها جسدها الذى شعر بشيئ كالحمى يضربه فى مواضع تألمها فحاولت اخفاء ما تشعر لهذا التفتت تنظر للوحتها المرسومه على الحائط تسأله باهتمام

# و يا ترى اللوحه دى هنا من قد ايه؟

اجابها بايجاز

# 3 سنين

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

حسنا ان الثوانى الاولى فى العلاقه هى الاجمل دائما و ها هو امامها ينتظر منها ان تبدى اى رد فعل مما انتظره لوقت طويل فهو يتذكر فور سماعه لقصتها و هما بقبرص و ما علمه منها من اساءه زوج والدتها لها بشكل لا يوصف، وقتها امر رجاله بتقصى الامر و معرفه كل كبيره و صغيره عن هذا الندل المسمى بزوح امها و اقسم بداخله ان يذيقه وابلا من العذاب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دفء في قلب العاصفة الفصل الخامس عشر 15 بقلم أشرقت - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top