#( ادخليها مكتبى و اخبريها بقدومى حالا)
اماءت و خرجت تفعل اوامر رب عملها فنظر لمراد بعيونه الفضوليه ليردد
# جنه بره….كمل انت الاجتماع
ليعتذر من الجميع و هو يقف يغلق ازرار سترته و يهتف بشموخ
#( لقد طرأ لى امر هام و سيكمل مراد الاجتماع نيابه عنى)
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
وقفت جنه داخل مكتبه تركز بصرها على تلك اللوحه التى تحتل اكبر حائط بالمكتب كما احتلت مثيلتها قصره بقبرص

لتلتفت لمكتبه فتجد ذلك الدفتر الذى لا يفارقه و بداخله الكثير و الكثير لرسومات تخصها و لكن بملامح اقرب للشبه بها الآن فايقنت ان تلك اللوحات الكبيره قد رسمها من ذاكرته قديما اما تلك الرسومات بدفتره فجميعها قد رسمها بعد لقاءهما
و لكن لحظه…. كيف استطاع رسم كل هذه الرسومات شديده الشبه بها فى ذلك الوقت القصير، الا يتعب و لا ينام فازاحت اقلام التلوين الموجوده على الدفتر و امسكته بيدها تتفحصه جيدا

دلف سليم فى ذلك الوقت ليجدها شارده بما تحمله بيدها فسعل سعله صغيره يتنحنح برقه حتى تنتبه لوجوده فتتعثر و هى تحاول الابتعاد عن مكتبه بعد ان وضعت دفتر الرسم مكانه و لكنه كان الاسرع فى التقاطها قبيل ان تسقط على الارض فيتقارب جسده من جسدها بشده و هو يحكم ذراعيه حول خصرها ليساعدها على النهوض