رمقتها جنه بتعجب ملحوظ و عدم فهم لما تقوله فهتفت الاخيره توضح
#( صاحبه اللوحه المرسومه بمكتب السيد سليم…صاحبه ذلك الوجه الذى يرسمه دائما)
لا تعلم جنه ماذا شعرت فى تلك اللحظه بالتحديد عندما سمعتها تقول تلك الكلمات فمشاعرها حديثه عليها و تكاد تجزم انها و لاول مره تشعر بخفقات قلبها و انتشاء جسدها
هل فعلا يرسم وجهها بكل وقت كما رأته يفعل بكل اوقات شرودها و هى معه بقبرص و اثناء عودتهما بالطائره؟
تتذكر انها فتحت عينها لتجده يطوى ذلك الدفتر بيده فاصرت ان ترى ما به فوجدت صوره لها و هى نائمه على مقعد الطائره فنظرت له بتساؤل صامت فصعقها رده عليها
# معنديش و لا رسمه ليكى و انتى مغمضه عنيكى….عشان كده محبتش اضيع الفرصه
ابتسمت رغما عنها من لهفة سكرتيرته و هى تصرخ بلهفه
#( لا اظن انه سيمانع ان يلغى اجتماعه ان علم بوجودك و لكن ما اسمك حتى اخبره؟)
اجابتها برقه
#( جنه…قولى له جنه)
حاولت نطق اسمها فلفظته بطريقه خاطئه فحاولت جنه تصحيحه له اكثر من مره حتى تمكنت الاخيره بالنهايه من لفظه صحيحا فدلفت على الفور غرفه الاجتماعات و انحنت تهمس باذنه
#( الانسه جنه بالخارج تريد مقابلتك سيد سليم)
لمعت عينه على الفور و هتف بلهفه حاول اخفاؤها و لكن مراد استطاع ان يلمحها على الفور ليردد سليم