ابتسم مراد بمكر متلاعبا باعصابه يقلب امامه الاوراق و كأنه لا يعلم الاجابه مسبقا و اخيرا بعد ترقب ردد
# فى اجتماع واحد بس و الناس مستنيه فى المييتج رووم من ربع ساعه
زفر بضيق يهتف باجهاد
# انت فى حد مسلطك عليا؟ و لا فاكر انك لما تشغل وقتى بالشكل ده حبطل تفكير؟
ردد رافضا عنه هذا الاتهام
# ابدا و الله بس لما قلت انك حتسافر مصر بعد بكره قلت انتهز الفرصه و اخلص كل الشغل المتاخر لانى عارف انك مش حتيجى قبل شهرين او تلاته
ضحك بسخريه و ردد
# فقلت تخلص شغل الشهرين فى ساعتين….الله يهديك يا مراد
وقف مكانه يرتدى سترته و يتوجه لغرفه الاجتماعات لاستكمال سلسله الشقاء و التعب على يد ذلك المراوغ مراد
بعد لحظات دلفت جنه لتبتسم برقه لسكرتيرته الحسناء الجالسه على مكتبها و التى فور ان شعرت بها رفعت راسها عن الحاسوب المحمول الذى امامها تهتف باحترام
#( كيف لى ان اساعدك؟)
رددت برقه
#( اود مقابله السيد سليم الراوى من فضلك)
هتفت السكرتيره
#( هل هناك موعد؟)
اجابت بتوتر
#( لا و لكن…..)
قاطعتها على الفور
#( السيد سليم لديه اجتماعات و ساحدد لكى موعد…..)
صمتت فجأه تنتفض من مجلسها تنظر لها بتفحص لتردد بدهشه
#( لا اصدق عيناى…..انها انتى!! حقا)